|
على مدى ثلاثة عشرة
عاماً من المواجهات الدموية بين قوات الأمن
والجماعات الإسلامية في مناطق متفرقة من
البلاد ، فقد فيها مجتمعنا عدد من خيرة شبابه
ذهبوا ضحية للتطرف والفكر المنغلق وتركوا
ورائهم اضعاف عددهم من الأيتام والأرامل
والثكالي
وحسب إحصائيات رسمية تغطي
هذه المواجهات المسلحة منذ انطلاقها عام 1995
مسيحي وحتى الثلث الأول من العام الجاري 2008
مسيحي فقد سقط المئات من الليبيين بين قتيل
ومصاب من الطرفين. وقد كان عدد الضحايا من
قوات الأمن عن النحو التالي
القتلى 113 عنصرا بينهم
عدد من المدنيين . الجرحى و المصابين 115
عنصرا - الضحايا من الجماعات الإسلامية
المتطرفة 60 عنصرا الأسلحة التي كانت بحوزة
المتطرفين والمسترجعة من قبل قوات الأمن. |