الليبيون في الخارج مدعوون للعودة ليصبحوا أعضاء في المؤتمرات الشعبية

 
 

 

 " أنا أتحدى أي ليبي ، ومستعد أن أفتح تحقيقاً في أية قضية من هذا القبيل وليس تحقيقاً يقوم به ليبي وإنما يختار أي لجنة من العالم ، من أناس محايدين يثق فيهم وليأت بهم من النمسا أو من الهندوراس ويقول :
 الثورة أخذت مني هذه الأرض أو هذه الأموال أو هذا العقار وإنه ملك جدي أو من عرق جبيني غداً يسترد حقه " .
 " والذين عندهم ممتلكات من أجدادهم ومن عرق جبينهم ، وعلى أي حال حتى ظروف سابقة من أيام العثمانيين ، هذه تركناها لهم ... أما كل التي سرقت تم إرجاعها للشعب” .

 " والآن الليبيون الهاربون في الخارج يحسبون أنفسهم مستهدفين لأنهم مجرمون ، لا ، هؤلاء يعودون لأن الشعب لا يبحث عن أشخاصهم وإنما يبحث عن أمواله ، وأمواله قد عادت إليه .. إذا فليرجع ، وأي واحد يرجع يكون عضو في مؤتمر شعبي ، ويأتي ليعبر عن حقه ، يعني بعد أن يعود يكتسب العضوية فوراً في المؤتمرات الشعبية ، ويمكن له أن يقول أنا عندي حق وأنا مظلوم وأنا عندي رأي أحسن من رأيكم ومن رأيي أن تبنى ليبيا بالشكل الفلاني وهذا شيء مطلوب وليته يأتي لنتفاهم " .

 " يحسبوننا نطرد الليبيين ونمنعهم وإذا جاءوا نذبحهم ها نحن نتحداهم .. كل ليبي يعود من الخارج وكل الليبيين الموجودين في الخارج فور مجيئهم يصبحون أعضاء في المؤتمرات الشعبية ويعبرون عن آرائهم هنا .. ونحن لا نخاف منهم والذي يخاف هو الذي يطرد الناس " .


                                                                                                     فقرات من حديث القائد بتاريخ 2-3-1988 مسيحى


الليبيون في الخارج يعودون للجماهيرية دون قيد أو شرط "
 

 الليبيون الموجودون بالخارج ليسوا بمتآمرين وكلهم يستطيعون الرجوع إلى الجماهيرية العظمى الآن دون قيد أو شرط – لأننا هنا نحاكمه أو نقبض عليه فكل ليبي يستطيع ان يدخل ألف مرة ويخرج ، والذي لا يعود هو المرتبط بالمخابرات الأمريكية " .


 فقرة من خطاب القائد بتاريخ 28-3-1988 مسيحى


 حرية الرجوع إلى ليبيا وحرية البقاء في الخارج "
 

الليبيون الذين في الخارج هؤلاء قلت لكم إن 99%منهم طلعوا للخارج لأسباب تافهة جداً جداً وليس لأسباب عدوانية إطلاقاً ، لا ضد الثورة ولا ضد المجتمع الجماهيري ، وبالتالي نحن نوجه لهم هذا النداء مرة أخرى فالذي يريد أن يرجع إلى ليبيا حر .. وهو حر أيضاً في أن يرجع ويعود مرة ثانية إلى الخارج ، والذي يريد أن يبقى في الخارج حر ... إذ أن هناك من الليبيين من لا يزال يعتقد بأنه إذا لم يرجع يصبح في القائمة السوداء .. ما عاد هناك قائمة سوداء .. وأنا أتمنى أن أجد في مالطا ربع سكان الليبيين .. الذي يريد أن يفتح دكانا في تونس أو دكانا في مالطا أو في إيطاليا حر إذا كانت البلد تسمح له بذلك .. وياليت نمشي لأي بلد نجد الليبيين يحتلون شارعاً فيه متاجر لهم .. وياليت نمشي لإيطاليا نجد جزيرة من جزرها يسكن فيها الليبيون وفيها نشاطات تجارية أو حتى سياسية " .

" الليبي الذي لا يريد الرجوع إلى وطنه حر إنما يجب أن يكون ولاؤه لوطنه وأمته وقضيتها حتى يعتبر منا ".. أنا أريد أن أقيم إقامة دائمة في بريطانيا وأنا أخوكم ومعكم ويأتي ليقول هذا الكلام أو يبعث به لنتأكد ونطمئن أنه منا .. ثم من هو الذي لا يستطيع من الليبيين الذين في الخارج الحضور إلى الجماهيرية بعد انتصار الحرية انتصاراً كاملاً وأكيداً.

 وهو الآن يقنن ليصبح دستورياً ؟

 هو الذي يعرف أنه قد باع نفسه للأمريكان والإسرائيليين ولأعداء الأمة العربية وهو الذي ربط نفسه مع المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي .. هذا هو الذي لا يستطيع العودة إلى ليبيا لأنه يدرك أنه متورط مع تلك الأجهزة .
 

هذه الفئة من الليبيين في الخارج تقودها المخابرات الأمريكية
 

والليبيون الآخرون لابد أن يفهموا أن الذي لا يعود ولا يعلن أنه باق في الخارج ولكنه معنا .. هذا عبد .. هذا كلب ضال .. وبالتالي كل اللبيبين أنا متأكد حتى لكي يبرئوا أنفسهم ويقولوا نحن لسنا كلاباً ضالة ولا نتبع المخابرات الأمريكية لكي نعرف من يتبع المخابرات الأمريكية ومن يتبع المخابرات الإسرائيلية وهم عدد قليل لكي ينفضحوا بمعرفتهم ...

 والذي لا يأتي هذا باع نفسه للشيطان وللأمريكان و للإسرائيليين ومن ثم لا يستطيع المجئ لأنهم يحركونه كيف يشاءون لا يستطيع المجئ ورأيتم هؤلاء الذين جاءوا إلى العمارة ومعهم القنابل و المفرقعات
 "الذين أعدمتموهم في رمضان الإعدام البشع الذي جعلني أقرر عرض اقتراح بإلغاء حكم الإعدام " ..

وهؤلاء هم الذين يغرر بهم الأمريكان ويبعثون بهم بالمفرقعات ومنهم من شنقتموه ومنهم من ذبحتموه ومنهم من لا يزال في السجن وهؤلاء قيادتهم عند المخابرات الأمريكية كأنهم حيوانات لا يستطيعون أن يجيئوا لأن ( الامر ) ليس بيدهم وإنما في يد الأمريكاني ضابط المخابرات الأمريكية المخصص لمجموعة من الليبيين وجدت أمريكا فيهم وسيلة لمحاربة ليبيا بهم .... وهذا الكلام يسمعه الليبيون في الخارج ليبرئوا أنفسهم من هذه الفئة المحددة و القذرة .

 


من حديث القائد لجماهير المؤتمرات الشعبية بتايخ 2-5-1988 مسيحى

 
     
     

Algathafi Call © 2008                                                       info@algathaficall.com